تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 489 الكاب الثامن والثمانون من سيرة عنثر بن شداد العبسي فحمل عليه ومال بكلبته اليهوا طبق عليه انطباق الغام وضربه على صدره بالحسام فشقه الى بين الافخاد وشق الجواد فنزلوا الى الارض اربع قطعات هو والجواد هذا وغصوب وميسره وسيع البمن قد اظاروا التعماب وفرقوا الكنابب وعرده وين عأقد اطبتوا من خلنهم على المواكب ونظاروا السودان الى مندمم قتبل وعلى وجه الارض جديل فعزموا على الرحيل لما راوا ما حل بهم من الهم والتعتير قولوا منهزمين وللنجاه طالبدت ولم ابالوا ف مرعهم وال كسار حى وصلوا ال الك غور كا ذكرنا وسالهم عن ما جرا كما قدمنا ثم قال لهم وعندم اين بسام فقا لوا له قتل وشرب كاس الحمام فعند ذلك ارتج الحي لذلك الحال وقالوا الذي فعل به هذا الفعاللا نامن منه ان يدهمنا برجا له والابطال ونحن على غفله في ديارنا ويقلع اصولا ويحي اثلرنا ثم ان الوزير قال ايها الملك ان قسورة والله لا يلام فيما قال من الكلام وما قال قوله الاحق وصدق 1قال الراوى فلما راى الملك غوار ماحل بعساكره من الغها

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٢٥