============================================================ ل بين يدبه والفوارس نتبعه وكذلك غصوب طلع بمن معه من البسار وطلح عده مازت وسيع اليين وعاكره بن ورام واطبقوا عليهم وداروا بهم كما يدور المعص بالاسوار فانذهلت عقولهم وخاب مامولهم وخيل لهم ان الپيدا امتلات عساكرورجال وظهر عنتر ذلك الوقت واشتهر وعمل فيهم الصارم الذكر وصار يضرب فيهم ضرب منكر وطعن لا يقي ولا بذر وقد كثر ببنهم الصدام وفرت الليام وتبشت الكرام وذلت الاقدام والتقا ذلك الوقت عنتر بعندم ابن بسام في وسط المجال والزحام الى هنا انتهى الكتاب السابع والثمانون من سيرة عنتر بن شداد وسياتي تمام الحديث عن هذه الواقعة في الكتاب الدي بلبه
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٤