============================================================ 45 واكابر دولته وصاروا يعلنوا با لويل والثبور وعظانيم الامور وقد صاركل منهم بجكي له قصته فكادة ان تنفطر مرارته ما حل به من الفيظ والحرد وما دخل على قلبه من الهم والنكدثم انه احضر المنهزمين جميعا واستخبرهم عن مقدمهم عكاش ابن رباش فاحكوا لهعلى ما جرا له وكيف كانت منيته وكيف ملخ عنر رقبته من على جنه وانرل هم الم والبكيل وياحل هم من البلا الطول فقال لم المك غوار واون الخلام لما راي من ذالك البر ما اهمه وما كان يرد عنتر عن قتل ابن عمه فقالوا له اعلم ابها الملك ان لون الظلام ما سار الينا ولا مكنه عنترمن المجي علينا وما التقانا عنثر الافى ثلاثة الاف فارس ما منهم الاكل أمدرع، ت ولابس ولعد قعل مة رمناما كان لنا الا المزمه وكانت سلامة انقسنا او في غنيمه لان ياملك سلامة النفس مالها فيمه وهذا جملة الحال وقد اخبرناك بما جرا من المقال قال الراوى فلما سمع الملك غوار ذلك القول لطلم علي راسه وبف دفه وقال بار بكم ولعش ذي عتر هذا ف اليا ل ياملك الذي نخبرك به من الصدق والرداد انه اسد لاكا لاساد وما يلتقيه احد في هذه البلاد الا ان يكون واقد ابن الراعاش الل الحواد لان حربطل شرو با جابل ال لو الرو قال الراوى وكان في حضرت الملك غوار بطل لا كالابطال وهو يعد في الحرب برجال وكان يدخره للامور الثقال يقاثل
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٥١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي