تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 477 عنقه بيده وفض با ليد الاخرق اكافه واتكا فيه ملص رقبنه من يين كنفيه ونزعهامن جسده فمالت جشه الى الارض وقدترشرش س قال نجد بن هشام ونظرت السودان من اولاد حام الشى ابا لامامة مس اهتر لال بلامد اره ال عردا الله الباع وحلة اصلعا كر صنل ان ور اللا مسل النجمان الكرال ولم برالوافى صدام ولرام حتى اقيل اللا انا ميامر كر كان لبال وعس بوس بم ودله والا استطاقه فاعتمدوا على الهرب وتقرقوا في كل قفر وسبب قال الراوى مدا جرا لمولاى واناما كان من المك غوارا وهقي الساكر الذى كانت مقببه عنده في الدبار فاهم كايا كلما سمعوا بذكر عنتر ابن شداد يندموا الذي ما ساروا اليه وبلغوا منه المراد ليكون الذكرلهم بين العبد لانهم جاهلين اعماله ولا راوا حربه وقتاله ولم يعلموا انه افة الله في ارضه حتى مهد الارض قدام محمد قال الراوى فبينا هم في بعض الايام كذلك واذا قد وصلوا اليهم المنهزمين يتعتروا في اذيال المهالك وهم حقات عراه منتين فى اقطار الفلاء مجرحين لا يصدقون بالنجه فهروليا الاس الهم فراوهم عبره لمن يراهم فسالوهم عن ما جرالهم فاخبروه البما بالهم واقبلوا على الملك وهو جالس على اسرته وحوله اصحابه

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥١٠