============================================================ 458 ن.
الراحه هنا ثلاثه ايام فقال لمه عنترر بما انهم يجنمعون ويعودوا الينافي هذا المقام ويجرد علينا الملك غوار يكل من في هذه البلاد والديار قال الراوى فلماسمع لون الظلام من عنتر ذلك الكلام قال له افعل ما بدالك من الاحكام فعند ذلك رحلوا في اثنا عشر الف فارس من كل مدرع ولا بس وعنتر في المقدمه ومن حوله فرسانه وحبايبه وعروه وغصوب وميسره وصفوان الى جانبه وكذلك فرسان بني فراد وهم يقطعون تالك البرارى والمهاد ] وصاريا كلما لقيوا حله نهبوما واموال اخذوها ولم يزالوا على ذلك الشان الى ان اشرفوا على ارض كثيرة المياه والغدران يقال لها صخرات الجنان خضرات المروج والغدران الغزلان في جتبانه تمري بربواة مديجه واما كن فرجه كثبرت النباث والربيع وهى تزموا بمنظرها البديع فلما نظروا الى تلك الارض وهي اعجب من كل عجب فتزلوا فيها وكانوا قد اضربهم التعب فاقبلت عليه غمره وقالت له يا ابو الفوارس انزل بنا في هذا المرج الاخضر حتى نربح الدواب من التعب وافرجك على ما في هنه الارض من العجب لاني اعرف فيها شجره اذايه فى قدر القرية للبيه وعلها طبور كنيره من سابر الاجناس حي انها من كثرنهاما جصى لما احد فياس وفي هذه الشجره با ابو الفوارس سرلا بعلمها الا الله