تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 وخل الندا يتهل كل عشية على زهره كيما يكن نبر الوند لة ذكري يابرق في كل ساعة وتعطلم اني لمت انسالها عهدى وان سالت يابرق عنى فقل لها باني فد تركتوا يقاتل بالهند وان حسامي ياعبيلة قاطعا بتد الطلا والهام والعظم والجلد فلو حاربتني المتليا لقيتها بقلب شديد الباس كالحجر الصلد اياعبل لوان المنيه تلقي ثخرت لسيقي ثم تسجد علي الخدي وتزعق لى ياهنتر ابن زييبة اجرني من الضامي لمصتله سعد نا عتر المعروف في الحرب واللقا ويبقالي احلديث من بعدي قال الراوى فلما فرغ من شعره قال له لون الظلام ربج الله ى سرك وشوح صدرك فلقد اشفيت الظليل بكسر هذا العسكر الثقيل الذى ليس كان بقلبل قال الراويولم يزالوا غلى هذا الكلام حتى وصلوا الي الخيام ونزاما فيها وهم غراحا بنيل المرام هذا وعساكر المودان يقولوا ابعضهم وحق الملك العلام ما فعر لون الظلام بمصلحية هذا الفارص للمام الضى ما له في هذا الرمان من مثال ولا يقلومه احد من الرجال ثم انهم باتوايوهم في عاية الامال فلما اصح الله با لصباح واضا بنوره ولاح استشوروا في المقلم والرواح وظحلب هتزان يسيربمن معحمن السودان كافة ويشبع السودان الى بلاد الخاقة فقال له لون الظلام ايها الفارس الهام لا يد لنا ين

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٩١