تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 1ن1 قال الراوي فلما نظرت غمره اليه واكى تجاعته فخافت على ولدها منه وارادت ان تخرج اليه وترده عنه فعندها تقدمت الى عنتر واعلمته بجلية الخبر وقالت له انا خايفه من هذا الذارس على وادي واخاف ان يحرق عليه كبدي وانا اريدان اخرج اليه وارد ولدي من قدامه واحمل عليه قال الراوي فلما سمع عنتر مقالها ردها عن فعالها وقال لها اقفي انت مكانك انا ابلغك اما لك لان هذا الشيطان مصادم وماله في الحرب احد غيري مقاوم ثم انه ساق الى ان وصل الى ولده وقال له ارجع ياولدي عن هذا الشيطان فقد كفاك ما لقيت اليوم من الفرسان فلما سمع غصوب كلام ابوه علم ان هذا شفقه منه عليه فعند ذاك رجع الى امه فضمته الى صدرها وقبلته بين عينيه وشكرته وائنت عليه الاان راس الغول لما راى الى ذاك صعب عليه كيف رد خصمه من بين يدبه ثم انه اقبل على عنتر بقوة واقتداروقال له ويلك يانسل الاوغاد من تكون انت حتى رديت خصمي عني واعتشنى عن اخذ التارفقال له يانسل القرود واخس هفه البلاد اناعنتربن شداد اعظم العرب همه واشده اعزمه على ان اللسان عن وصفي قصير والذاكر لمكارمي اعمى غير بصير لانى معدن الكرم والفحار واوحد هذا الدهر والعصر ونيلي مبذول وعدوي مخذول وخصن متنول ودمه مهطول اضرب بالصفاح الحداد واطعن با اماء (

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٨٧