============================================================ 28 بجرا وراس الغول وافف بسبع وبرا وهو من ذلك الحال فد زاد بلبا له وتغيرت احواله وصارت عينيه مثل الجهر عند اشتعا له فلما زادت به الاوهام خرج من تحت الاعلام وهو بهدر كانه سع من سباع الاجام وطلب غصوب مثل الجارح اذا طلب الحمام فلما ساواه في ميدانه صال وجال حتى هدي مرج الحات وانشد مجاوبا له شعره يقول طاب الطعان ونار الحرب تلتهب فابرز وا يابني الاندال واتحب لفارس ماله في عصره مثل مساوبالا ولا في العجم والعرب اليوم اخذ ديني منكموا وانا القيك في الثرا صرعا على الركب: واترك الخصم ملقا ليس يعرفة سوى وحوش الفلا لح ينتهب وافني عبس بالصمصام فى رهج ولا ادع منهم راس ولا ذتب لانهم قد اساوا الخلق فعلهم وهم على العرب كا لنيران تلتهب قدونكم يابني عيس الى رجل اذا امنضى سيفه لاينفع المرب لابد لي من فناكم ثم اجعلكم مثال قوم رمول بالسبعة الشهبا قال الراوي وانهلما فرغ من شعره والنظالم سل في يده حسام هندي يسبق البرق وكان افه من الافات وبليه من البلبات يقاتل بساير السلاح ولا يضجر في الحرب والكفاح ولا يقفندابه رجال اذا صاح وكان عليه يومئذ كاز غند مدفون بزرد صفار العيون وعلى راسه ترك بولاد لا تعمل فيه السيوف الحداد ولا] تخرقه الرماح المداد
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي