تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 447 الشان ففرحوا كلهم بذلك الخبر واستقبلوا ملكهم وصحبته ابر الفوارس عثر وتر جلوا حميعهم على وجه الارض وسلموا على عنتر وهنوا بعضهم بالسلامة ولم تكن الا ساعة حتى ضربت لهم الخيام ونزلوا فيها للمقام وذهبت عنهم الاتراح وزادت عنده المسره والافراح وواضبوا على اكل الطعام وشرب المدام في المسا والصلح يا دالواعلى الك احال اره ب رل اليال ولما كان البوم الرايع التقلوا من ذلك المكات الى روض تسمى الجنان لنها حوت من كل فاكهة زوجان وفيها الرياض والنوار والنرجس والهار ومن جميع الاشجار والمياه متدافقه ادله تصن بعده ون فراها وعلك اا ولا7) غشيها غاشية من الغام الصامت فبقت كانها اجنحة الرختث والمحبوب الى محبوبة قد باحت سرايره والخمره قد عملت في القوم ولا بقا عليم عتب ولا لوم قال نجد بن هشام هذا وصفوان قد عمل معه المدام فتذكر محبوبته اعجوبة الانام بنت الملك همام صاحب ارض ذات الاعلام من شدة الوجد والغرام فانشد وجعل يقول بعد الصلات على الرسول حضرت بالراح فاحذران تتمها ستعمل الراح ما لا يعمل العنا الم وبلك احفا النار واللها1 ن ن ه

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٧٢