============================================================ 435 ياخير من سح الدهر المصون به نفسا واعظم من تعلوبه الرتب لا زات اكرم من لاذ الا نام به وخير ناش شافي العجموالعرب لولاك ما كان مجدالا ولا شرفا ولامقام ولا معنا ولا حسب مولاي عتتو ايا من لا نظير له في الجود والفضل والاحسان والادب يامن توقد من علم ومعرفة كماتوقد في ظمابها الشهب اجر لصفوان من جور الغرام لقد ضاق الزمان واشتدت به الكرب لا ذلت في العز والاقبال مرتفعا ما ناح قمرى على الاغصان متحب قال الراوي فلماسمع عتر من صفوان الملقت يبدر التام هذا الشعر والنظام رق له قلبه وتعجب من فصاحة لسانه اللذيذ واوعده بجمع شمله بمن يشتهي ويريد ثم ان عنتر سال لون الظلام ومن يكون ذلك الغلام فقال يالبوالفوارس هذا مهلوكك ولدي وحشاشة كبدي هذا الذى ذكرت لك هواه وعشقه وجواه وها هوكما تراه قد انحله الغرام ومن كثرت المحبه قد زاد به السقام فلما علم عتربه فرح به وقربه اليه وفي عاجل الحال اتوا اليه بجلعة فخلعها عليه وخلع على كل من معه من الرجال الكرام وبعد ذلك رجعوا طالبين الخيام وفي او ايلهم لون الظلام وولده بدر التمام وعنتر الفارس المام وغصوب وميسره وغهره وبق عبس فرسان المنايا والموت الزوام قال الراوي وكانت قدسبنت النرسان واعلمتهم باصلاح
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي