تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 421 التخال قال ان حولة سن الاجاب اشبه وا على ف انبرهذا ل114 الذي اباد اليوم الفرسان واهلك اشجعان فقال بعضهم يابو الفوارس اقتله واقطع راسه وارمي بها الى اهله وناسه لانهم اذا عاينوا ما حل به من البوار ربما يولوا الادبار فتتبمم ونضرب فيهم با لصارم البتار الى ان نخلي منهم الديار قال الراوي فلما سمع منهم عنتر الخطاب قال لهم هذا هو الصواب ثم انمهم تنرقوا للمام بعدما اقاموا لهم الحرس ين الخيام فلما كان نصف الليل وعنتر جالس والتار توقد بين يديه واذا بغمره قدد خلت عليه فلما نظر ال عودتها في عاجل الحال انكرها وابدا لها السوال وقال لها ما الذي اتا يك في هذا الظلام لا يكون احد كبسكم في الخيام فقالت له لا والله يالبو الفوارس بل اتيتك في شي يذهب عنك الوساوس فقال لها وما هو الامرا الذي جمي فيه يالميره فلا زلعى في سعد وخيره فقالت له اعلم انني لما خرجت من عندك ودخلت الى مضربي وخلوث بنفسي ساعة ولردت ان استريح من التعب الذي حل بي واذا انا قد سمعت لون الظلام وهو يهكي ويتاوه ويشكي لنفسه بنفسه فقمت اليه وتقريت منهآ حتى صرت حداه وسالته عن سبب بكاه وما قد حل به من مصابه ولمته على ذلك وقلت له انت عملت عملك وتحزن اذا حلت بك المهالك فقال لى لا والله بانبر انا بكهنى السب غي بابرعرب وذالكانى اردير

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٦٥