============================================================ 48 قال الراوي فلما نغارت ااسودان الى ملكها اسير حملة على عنتر من كل مكان وازدحمت عليه المواكب وهزوا في وجهه القنا والقواضب فتلقاهم غصوب وعروه وميسره وسبيع اليمن وغمره وطعنوا في وجوههم مثل النار المسعرة فردوا السودات با لطعن رغما وهدموا رقابهم با لسيوف هدما وكانوا بين ايديهم مثل الصخرة الصاهذا وشيبوب يزعق ويقول ياو يلكم عن من تقاتلون وملككم قدصار في حبال الذل والهوان مرهون ولم يرالوا على ذلك الحال حتى عول النهار على الارتحال واقيل الليل بالانسدال فعندها عولت الطايقتين على الانفصال وافترفوا عن الحرب والقتال ورجعت كل طايفة الى خيانها غيره الى عتر وسلمت عليه وعلى من عنده من الرجال الكرام 2 كل واحد منا لروحه اياش وكان عجل علينا هذا القرنان لانه فى قتاله شطان وهو افة من افات الزمان وقالت غمره والله با ابو الفوارس قد خشيت عليك من هذا الفارس الهاء وهولون الظلام الا انك رجل مسعود وكل من عاندك اصح مكمود فلا اعد منا رب السماخيالك ولا عدموك اصحابك ورجالك فلما سمع مقالها تبم وشكرماء على فعا لهأم اهم بعد ما دار ينهما
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي