تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ك م الابطال فاقبل عليه ابو الفوارس عنتر وطعنه في صدره اخرج الرمح يلمع من ظمهره قال الراوي فلما نظرت السودان الى اميرها قتيل تصلحوا على صندر وطلبوه من كل مكان فلا ظرت الالعن فارس الذي كانو اتبقوا من بني قضاعه فرحيا بسيدتهم غمرة فحملوا واسعروا من الحرب جمرة وسالت بينهم الدما وعاد وجود القوم عدما وزادت نار الحرب تضرما وصارت النعم نقما وملا عنتر الارض جماجما واخلا السروج من ركابها بعد ما كانت لها حما وكحلت الاجفان بمراود العما وثبتت الحبشه واجتهدت وطلبت ترد اعداها فما قدرت بل أهالها ما رات وانحلت غزابها ونفرقت ولم يزال السيف يعمل والدم يهذل والرجال نقتل ونار الحرب تشعل الى ان امسا المساعلى الطابفتين وصارت السودان يفي لعل وعسافلم يجدوا لم على ذلك ط قه ولا كان لهم على تعال عنتر استطاقه فعند ذلك ولوا منهزمين تحت الظلام وتفرقوا بين المروابي والاكام وتكت فرسان بني عبس من الخيام وبعد ذلك النقت بتو قضاعه بغمره واتوا اليها وقبلوا الارض بين يديها فشكرتهم على ما فعلوا من تلك الفعله وكانوا يعرفون عنترمن حين جا اليهم في النوبة الاوله مع خفاف ابن ندبه ودريد بن الصمه وما جري له معهم من قلك النايبه فعند ذلك تقدموا اليه وسلم وا عليه وصاربعضهم يقول لبعض وحق من رفع الساا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٣٥