تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 408 والساعة بحل بها وبهم العطب وان كان حسابي تمام اليوم او ربكم ضرب الحسام ثم انه ركب ووقعت العين على العين وصاحت ابطال الفريقين ووقع السيف بين الطايفتين ونادت غمرة يا ابام غير كرام اتظنون اني اخلي لكم مالي وما نهبتهوه من التهاي وما قطم من رحالى الي ابلخ يكم مارب وامالى فلاسب صاعقه كلامها عرفها وقال لها وبلك ياعاهرة لمثلى تفزعينى بهولا الاندال وانا صاعقه مقدم الوجال والاقيال ثم امر عسكره بانحملة في الحال من غير ترتيب ولا امهال فحملة التسعة الاف على بنى عبس وظنوا انهم ينوسوهم دوس ولم بعلموا انهم ابطال وفرسان الا انهمما اقتتلوا غير ساعه من النهار حتى وقع بالسوداز الفنا والدمار وزال من روسهم الطمع لما راوا من بني شبس من الوجل وقد خاب منهم الامل وايقنوا بحلول الاجل ووقعت اسنة الرماح في الارواح والمثمل وجوى الدم على تلك البطاح ونزل وضرب بالقوم المثل وبان الخطا والزلل وغلت الحرب كغليان المرجل وكان حطبها عوامل الرماح الديل وخاضوا بني تبس الغبار والقسطل وابروا الرقاب وطعنوا الصدور با لاسل وفا تلوا قتال الجبابرة الاول فلله در غصوب وما فعل وميسره اخوه قد استقثل وسطا ابوهم سطوة البطل ولم يزل عنترفي حملته بين تلك الام حتى وصل الى مكان الذي فيه اصت ان عدوراء بهح كانهنج الحال وبنى من حله ين لا -

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٣٤