============================================================ 94 قال الراوي هذا ما كان من عنتر وفصته واما ما كان من امرا زوجته فانها لما تركها شييوب في البرخالي من الما وهم على تلك الحالة مشرفين على الهلاك والتلاف فانتظروه الى وقت المسا فما عادوهم على ذلك الى ان اصبح الصباح وقد سبب الله لهم اسباب الفرج فيينما هم في هم وحزن وغم في تلك المعاهد والدمن واذا قد ت اشرف عليهم خمسين فارس من نحو بلاد اليمن وبين ايدتم ثلثماية ناقة وينخذونها باسنة الرماح وهم مجدين بهافي تلك البطاح 1- وكانوا هولا الفرسان خرجوا من ديارهم في طلب المكسب فوقعة طريقهم على ارض بنى عامر فساقوا منهاهذه النياق وصاروا على غير طريق وقد وقعوا في سروة ومن معها فاسقوهم الما وشكروهم وقال لهم مقدم السرية اتتم من اي عرب وايش الذي القاكم في هذا السبسب فاحكا لهم الشيخ تصته وكتم حال ابته فاعطوه الزمام وركبوه هو وعياله واوصلوه الى دياره واطلاله ودخل الشيخ الى حلته وتلتوه اهله وعشيرته وسالوه عنى حاله الى هنا انتهى الكمتاب الرابع والثمانون من سيرة عنتر ين شداد العبسي وسيائى تمام الحديث عن هذه الواتعة في الكتاب الذي بليه 1
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي