============================================================ و قدر مقال واله مامطك مايمدسى من قله الاجمبل در بدلالك ند رايت مافعل بي في مكة وهذا زوج ابته ثم ارسل عتر الى دريد يخبره *ها فعل محه ذو الخمار من ذلك الامر المهول وهول يقول وحق الكحبة لولا جميلك لاصبح مقتول ولكن لما اسرة تركمه هندي في الاعقال وها انا متظر منك السوال وصار عنتر يقطع الاوقات با لسرور واللذات وشرب الخمور با الطلسات وهو يتذكر الجارية سروة ويشمتا ان يسح لها خبر عدد ذلك اتشد يقول بعد :الصلاء على الرسول عزل العوازل في هواك مضيع ها اتهم عزلوا فمنذا يسع عزلوا والوعزلوا بارباب الهوى ما حاولوا ما ليس فيه مطمع طموا بانك هاجرى فتوهوا اني لذلك بالامله اروع عزلواصفاتك فانتفعت بلومهم واللوم فيه ما يضر ويتفع عبدا يناديه اللوى فيجيه طوعا فيدعوه الغرام فيسمع علرا على عيني الكرا لكنها للطيف في سنة الكرى تتوقع عيني تنام الذا هجرت لعلها بمرور طيفك في المنام تمتع عد بالجال كما عهدت فانه لم يبقى في قوس التصبر مرتع قال الراوي وكان عنترينشد هذه الابات وفي حضرته جماعة من السادات ممن كا نوا يعرفواهذه الاشارات فعلهوا ان ذلك من اجل الجارية فقالوا له يا ابا الفوارس نانى على نفسك وفل الما عندك من الاحرزان ومحن بسال عن الاخبار ونتفي منه الا ثارلا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي