============================================================ 5 الحال حار عقله ولحقه الاتذهال محمل عليه وناداء وما دام يينها الحرب والقتال فطعن شداد اقلبه وحمل على الفرسان وقد علا الصيلح من النسوان الذي كانوامع جبار وكذلك قيس قد فرح واستبشر حين سمع صوت عنثر هذا والخيل قد انطبقت على يعضها بعض حتى ارتجت منهم الارض وفي ساعة الحال جرى الدم وسال وصارت الخيل تمشي خببا وعاد نور الشمس محجيا وصار البر منقلبا وقد جد الخصم مع خصمه واختلطات اليهود بالعرب هذا وعبله صاره تتعجب غاية العجب كيف جعل الله خلاصها على يدعتثر فارس العرب الى ان تضاحا النهار وعلاحنى خرجث وتد حرجت هماجم البهود في الفلاوراى جيار ذلك الوقت نار ا تصطلا والتقا بجر عجاي لايعرف له اول من اخر فانقطع حظه من عبله ونزل عوضه بلا وويل وندم كيف ما طلوع ذو الخمار وهرب لانه قد وفع فيه التعبفصاح بعنر وطلمب منه الامان فنال له عنتر يا قرنان با ابن الف قرنان تقتل ابي سيد الفرسان وتطلب مني الامان ثم انه تاخرعنه بمقد ار طول رمح وطعنه طعنة صادقه في لبته واتكا عليه بغضب اخرج نصف الرح يلمع من تقرته فوقع في الارض ينور فى دمه وحمل على ياقي النهود وتفرقوا بين يديه ثم انه عاد الى قيس ومن معه من الرجال وطلهم من الاعقال واتوم بالخبول العوال فعندها تقدم قيس اليه وشكره ايلا مله رحاله اشل جمار ردراهالروحدنة عراها
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي