============================================================ 84 شداد فنظرهم ذو الخمار فلحقه الاوتباب وانعج لسانه عن الخطالب وقال لجبار اليوم تراحربا تهول منه اسود الغاب فاسيع مني مال اقول لك قبل ان تذهب ارواحنا ويحل بنا العذاب فنوكب مز عفه الخيول المستربحة ولكون هراب ما دام اننا فادمين على الا نهزام قبل ان يسقينا كاس الحمام فلما سمع جبار كلام ذوالخار فانكر عليه غاية الاتكار وقال له ويلك باذو الحمار واتت بهذا القلب عاديت عنثر واردشان يبقا لك ذكر يذكر وتطلب المنازل العالية لان وحق النصرالاكبر ما بقاعن حبوبتي عبله مصطبر فاما اتال مقصودي او تفارق روحي جسدي فقال له ذوالحمار انت كانك مجنون ما تدري ما يكون وما تعرف من اقبل عليك اليوم باجبار ولو كتت تعرف ذلك لكان حل بك المهالك ونبصرا لخيل خاليه من وكابها في المجال ياو يلك هذا عنثر الذي لا يخاف منه الموت اذ ابدر فان ششت ان تثبت وان ششت ان لتفهقر ثم الله قال لاصحابه الان ثبت عندي ان صاحبكم مجنون ولا يدري ما يكون فا ليوم يجندله هذا العبد ولو كان السيد هارون ماسك بيده ثم اله اشار لرفقاه وطلب الهحرب والنجاه ولما يظر الامير عشر هروبته زعق على اخبه شيبوب ويلك يا ابلرياح ادرك هذا القرهان قبل ان يوسع في الفلاه فعتدها اطلق شيبوسسلقيه للريح وتبعته غمر ووادها غصوب وعنثر طلب التاحية التي فيها عبله فاععرض شداد ابوه واراد ان يلقاه عنهمذه الدبله فلماراى جبار الى ذلك
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي