تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [78 فرحوا بقدومه لما اقبل وشكا لهم الجوع والمل فاحضروا له الزاد1 فا كل ثم انه قال لاخيه ما رايك تفعل ترحل من هه الديار او تقبم حتى بحضر جبار وذو الخمار قال عننرفلا ادري يا اخي ما اعمل وانا محير من هذا العمل لا نني ان سرت مع غيره الى بلاد السودان ييقى قلبي على بني عبس وعدنان وان سرت خلفهم في الطلب تختلف منا الطريق وتعب قال شيبوب ما قولكم في من يختف عنكم هذه الكروب و يعلمكم بان ذو الخمار عندكم منى تضاحى النهار ثم انه التفت ينظر الى البر وضمك مثل المجنون قال له عنتر ويلك اين زيبة بقيت مثل السطيح الكاهن تحبرعن الشي قبل وقوعه لاني ارى فارس مقبل في هذا البر الا قفرواظن انه قاصد الى حصن خببر فدوا القوم اعينهم فراوا فارس قد ظهر فارسل اليه مازن وغصوب حتى انهم بحضروه اماعنةراختلا فى شيبوب وسايله عن زوجته سروه وما فعل فيها الزمان وان كان اوصلها لبني عامر ام جرى عليها شي من الاحكام فحدثه شيبوب مجميع ما جزى عليه من عدم السعود فغاب عنر عن الوجود وقالويلك ياولد الزنا وتربيت الامة الخنا لاي شي ما طولت روحك وتبعت الرها حتى تعلم خبرها فقال له والله يا ابن اللم اجهدت لفسى على ذلك حتى ايقنت بالمهالك وكله لاجل المولدة القي معهاوكان اكذنعي لاجلها قال عثر واله قد تطمت طظهري وحيرتو فيا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٠٤