============================================================ 7 وكان العطش قد اهلكنى فما قدرت قدامهم على الفرار وعدمت الصبر ولحقني الا نبهار فلما راى سليك ان الخيل قد تعيت قبل تصي نزل عن جواده وجد في طلبي مثل الجواد العربي فعدلت عن الطريق وكمنب بين الاحجار فسار يعسعس في البر مثل الغزال بين كثبان الرمال فلما عدم منى الامل فحاق به الندم وكانت تلك الارض كثشيرة العشب والكلاوبعد ذلك عدت الطلب الذين تركتهم في الفلا وقد حدثعهي نفسي اني لم بقيت الحقهم بالماء وانهم يهلكون من العطش والظا فدرت في ذلك البرثلاثة ايام ليلا ونهار فما وقعت لهم على خبر فلما ايست منهم طليت البيت الحرام وقلت اذا علمت مخبركم الحقكم الى بلاد السودأن فلما وصلت الى الكعبة وسمعت ما ثم لا ولا دكم من ذوالخمار واخبروني بعض القاس اتكم قصدتم حصن خيبرفاتيت ابصر اخبلركم عند ذلك قال عروة فلما انت قد سلمت من الموت المعهود واما نحنا اسرنا من هذه الاحكام بحيلة تمت علهنا من اليهود ثم احكى له كيف كان خلاصهم على يد غصوب قال شبوب وايش بقالكم هاهنا من الاشغال ولما لا تعولوا على الارتحال قال عروة اقامتنا لاجل ذو الخمار لان اخوله سمع انه رحل الى بني عبس وتلك الديلر فاشتعل قلب اخوك بالنار وهذه الساعة كان يريدك تكشف له الاخبار فلما فرغوا من االكلام رحوالعند عنثر وسل شبوب عل اخيه وكانواقر
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي