تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [54 لا ني اذ لم اجد لي فرصة فما اتوانا عن نفسي وهذا الفكر الذي خطر فاما اخلص به ابي من كتافه او يكون ذلك سبب تلافى وتلافه فقالت غهرة انا احق بهذا منك واولا فقال لا وحق س على موسى نجلاما اسخح اك تروحي ولا اسح بوالدتي واخل بروحي فقالت له ياولدي افعل ما تريد فاني علمت اني اموت لفقدك بهذا البلد البعيد هذا وغصوب قد تقلد يسيفه ودرقته ونزل الى باب البلد وخرج تحت الظلام وكانت العرب المتصرة كلهم قدساروا حول مقدمهموهم سايرين بالاميزعنتر الى شعب العروس الذي قدمنا ذكره في الاول والهود قد طلعوا بغصبوا فيه على سبتهم ليكونوا متاهبين الى القتال مع عنوهم لان الكلام فى يوم السبت حرام وذنب لايغفر وعصيان لا توبة له ولا يستر ولكنهم عرقوا ان غمرة لقاتلهم في ذلك اليوم فجعلوا العرب المتنصرة في وجوهم حتى اذا حاربتهم غمرة بحاريون عنهم وتركوا خبلهم قريها من ارضهم الذي يسيتون بها ولما حضروا كلهم نزلوا كهار دينهم وخطوا خطة دأيرة في تلك الساحة وينوا الارض المسبتة من غيرها واما غمرة فانها لما رات ولدها غصوب قد خرج من باب الحصن صارت عينها ترمقه من بعيد لاوسالت دموعها على خدودها وهو يدطع البروالندفد وجرىا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٨٥