تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 58 المشورة ثم انه ادعا بجابر ابن اسد مقدم العرب المتنصره وقال له انت تعلم ان هذا عدو الملك قيصر ومن الصواب ان تجتهد فيحفظه بكلما تقدر عليه وفرق رجالك في اقطار الفلا ودعهم لا يتركوا في هذا البرمن يحمل عصاحتى ياتون به الي وتوعدوهم بالاحسان ثم امر الخواص من رجاله ان يحملون عنتر ومن معه الى شعب كان هناك بقال له شعب العروس وكان هذا المكان في جبل بعيد عن الحصن شاهق في الهوى هذا كله يجرى وغصوب يشاهدهم من اعلا الحصن ويرى فقال لامه يا اماه ماذا تقولين في هذا الامر لا ني ارى الاعدا قد حملوا ابي واخي واصحابنا ودخلوابهم الى حصن في البرفلا يكونوا الملاعين يريدون يبعدوابهم الى حصن من الحصون ونبقى نحن لاتقدر على خلاصهم ولا تدوي ما يكون ويقيت حائر في امرى وانا والله اذا كان الامرعلى هذا الحال ما اطيق الصبرولا بد لي ما اخاطر بروحي واحتال لان الرجل الشجاع اذا لم يكن محتال فاته الغرض والامال فقالت وما الذي تريد ان تفعل يا ابني من الاحتيال فقال انزل من الحصن واختلط بالاعدا وانظر ما دبروا واخلص ابي واصحابه من الاعتقال ولو كانت الاعدا الف فارس ايطال وان لم يكن كذلك عدت اليك في الحال فقالت غيرة بابنى ان عندي من حمل الم ماكفى فبالله عليك

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٨٤