تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لا نه اوعد اياس بذلك المرام وانه لي هفه الايام بملكه دمشق الشام فلما سمع الحارث هذا الكلام صعب عليه وعض على كفيه وتحير في امره وما بقا يقدر على المقاما فادعا بملك الافرجج واحكى له بالقصة وقال ها انا عايد الى الشام وتبقى انت هاهنا قدام هذه الطايفة الذي التجة الى الجبل وافي ارجع على عجل فقال له ملك الافرنج افعل ما تريد وغدا ان شا الاله التادرافرق هفها لعساكر قال نجد بن هشام فلما سمع الحارث هذا الكلام طاب قلبه ورحل طالب الشام وهو كاد ان بختق ين شبة الغيظ على ابن اخيه ومازال مجدا في المسير وسرعة الجد والتشمير حن وصل الى قرب دمشق فالتقا يابنته وحديثته بامر ابو الدوح وقصنهآ وخبر عنتر ورفتنه فتعجب الحارث من عنتر ونخوته بعد اسره وذلته وانزل العساكر في ظاهر البلد ودخل على عنتر ومن معه وقال لهم ابشروا ياسادات العرب يبلوغ المنا والارب لا نكم صتوا الحريم وفعلتم فعل الرجل الكرم ثم انه تقدم الى عنثر و بكا بين بديه واعتذر فقال عنتر والله ياملك نحن ما جرى علبنا ذلك الا بامر ما لك المالك فاخبرني الان بما جرى عليك ين غباد النيران فاحكالم قصته على التمام وقال لم اعطموا اها السادة الكرام اني مقصرعلى مجاذاتكم في هذه الايام لاني تركت عساكه النصرانية قدام عباد النار واللهب وانا وحق الا له الذي ل اذا طلب غلب خليف على عباك رامن الاتكارأواهرب ل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٦