تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فرحة بسلامة ابيها وركبت الى ملتقاه بالحشم والندم الا انها ما بعدت عن البلد حتى اقيل من عند ابيها بعض غلانه ولاحت ها اعلامه وصلبانه وكان السبب في عودته الى الاطلال بعد فراق ابو الدوح وتلك الاحوال فبا كرت طايبفة العجم في القنال وحملت عسا كرالافرخ ورجال الشام ونصحة في القتال بني فزارة الليام وكان للقوم وقعة ضاقت فيها الخناق وتقطعت الاعمار والارزاق وعملت السيوف الرقاق والرمايح الدقاق واستظهرت عساكر الشام على الديلم والاعجام وصار اياس بن فيضة يخي الايطال ويصبرها على المصايب والاهوال وكذلك رستم مقدم الديلم وما صبرهم على الصدام الارواح ابو الدوح الى الشام وعند المسا التجوا الى الجبل الطويل وبقوا في الانتظار وقد ايقنو بالهلاك والدمار لما هم فيه من بعد الديار ودارت بهم خيالة الافرنج وفرسان العرب واخذوا عليهم كل طريق ومذهب وكان الحارث الغساني قد استول على خيام كثيرة من خيام لاعجام وعهاد النار واخذ منهم اسارى مالهم هيار ولما استقربه الفرار افتكر في ابو الدوح ابن الخيه وقال اليوم ما برز الى المبدان وما غاب الالسبب من الاسباب وقد اكثر عليه من السوال عنه فما احد قال اني رايته فاتكر ذلك وقلق فلق عظبم واحضر بعض الاسارى الذي خلصهم وسالهم هن حديثه وقصته فاخبروه انه توجه الى دمشق يحنال على فنحها لاجل ما في قلبه من حلبمة 6

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٥