تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 الاب بس اعد ان ك م وه وس وترحا له وهو يحدث نقسه بما جرى له حتى وصل الى مكه بعدما فطع التفار والسماسب الا انه قيل ان يصل الى المفارسع اصوات النوادب والكا من كل جانب فقلق فواده وخاف على اولاده ونصت الى البكا والانين والاشتكا فممع صوت غمره وفي اعلا الباكيات وهي تقول ياولدي باغصوب صدعت لفبتك القلوب وبك كنت تسمليت عن الاهل والاوطات وطاب لي المقام في هدا المكان والان ياولدى قد زاد بي الكمد وقل صبري والجلد وانا غريبة ما لى احد وانت روحي والجسد وبقيت لا زوج ولا ولد فعرف عقر كلابها وعلم انه قدخاته في ولده الزمان وطرقه طوارق الحدثات فراد به الجوى وني الهوى واراد ان يقصد مضرب غيره واذا هو بنايحة اخري تولول وتقول اهعلبك ياولد مي قل بعدك جلدي وحاب لفقدله مقصدى ثم انها بكت وانت واشتكت وانشدت تقول باولدى باميسر ركتني حسره افضي الدجا بمقلة عبراتها منحره وها انابعد الاسا ف عبشة مكدره وناروجدى في الحشا قداصجت مستسعره بالله باريج الصبا لاتكتمن خيره ان كان حيا سالما كوتيبه مبشره

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٥١