============================================================ التفت الى الجاريه وابيها واعلمها بذلك الحال الذي عيه قد فز وكان اسم ابوها الضحاك فقال له ياابا الفوارس افعل ما نرى فيه السداد لاتناقد سلمنا اليك اعنة القياد وما بقى لنا من بعد فقد الاولاد رجوع ولا عوده الى الارض والبلاد ثم انهم بعد ذلك شالوا رحالهم على جمالهم وشالوا ايضا اسلاب القتلا وسار عنتر يطلب البيت الحرام وهو يتحجب من تصاريف الليالي والايام ولما خلا عنتر بنفسه في الفلاوراى قلبه من محبته عبله قد خلا فرفع صوته عند ذلك متمثلا وافتكر ما جرى عليه من عبله وما حصل له في سفره فانشد وفال ياعبل قلبي عن ديارك قد سلا واطاع فيك مع البعاد العذلا فاذا المحب راى الهوان بعينه وراى الملال من الخبيب نرحلا ياعبل قد فارقت منك مطية لعسى عماره باسه قد اكملا فلقد قنصت من الفيافي ظبية اضبا واحلا من لماك واجملا حسنا كحلات العيون عزيزة تسفي العليل اذا الصباح بها خلا لوان للجر الاجاج تمازج من شهد ربقتها تمارجه حلا ياقلب ما اسفي وفيض بدامعي الا على رمن تقفي اولا ياقلب دع ذكر التصابي والصبا واسلك طريق الرشد في طلب والقلا واذا الحبيب جقي ومل فخله واجقوا وزده من الملالة القلا انا فاقت الديا علي بالسرعا حى الذل كن ثريد تدلااا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي