============================================================ كال بلاد شريف وامه وحدها تلقى في الميدان عشرة الاف عنان وتفرقهم عند معنرك الجولان لانها اسرت الى ذو الخار الذي بعد بسبعة الاف فارس اذا انقام الغبار واما غصوب فهو ولد نجيب وقد شاهدني قتاله عيان وبه يشند ظهري ويقوى امري ومن يكون مثلي اذا كان لي مثل هذه الفرسان الذي كل واحد بلقى قبيلة وتكون بين يديه قليلة وهل ترى يا ابنة العم ان هذه مليجة اترك من يدي هذا الفارس الذي يسوى كل هذه القبايل وهذه الحرمة الذي آمعها هذه العزيمه والههة واتركهم يلنتجوا الى غيري وانا يعيش في نعمتى خلق كثير وهذا شي ما افعله ابدا ولو سقيت كووس الردى ولا تعايرني بذلك فرسان العرب من بعد منها ومن اقترب وان كنت تحافى ان يكون بيني وبينهم معامله فحاشا وكلا ان اقربهم بشي من ذلك فارجعي الى الله يابنت ما لك فوحق ذمة العرب العريا وعزيز حياتك لا اريد سواك ولا حلا في عبني امراة قط الا اياك فطيبي ننسا وقرى عينا ثم طيب قلها وقبل راسما ومازحها ولاعبها حتى ضحكت وطاب قليها ولما كان من الغد عند طلوع الشمس سارعنر الى عند الملك فبس وقال ل يابن العم ما تعزم بنا على الرحيل الى بلادنا والاطلال فقد القضت الاشغال وبلغنا الامال وما بقي الا الارتخال فقال له أ المك فيس الرحيل هو غلة الصواب فخذ اهبة الرحيل واعطم
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي