تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 331 السمع والطاعة ثم انها نهضت الى عبلة على سيل الريارة والتهنية بغصوب وتيل عنتر المطلموب فلما دخلت اليها سلمت عليها واستوحشت لها وسالتها عن حاله ا فقامت لها عبلة وقبلت يديها وقعدا يتحادثان فاعادت عليها المدللقما علها ابوها الربيع س ابن زياد فلما سمعت عبلة ذلك الكلام احمروجها وعرق جبينها وواقعها الحيا والخجل وما عرفت ما بوه تجيب بل قالت لها ولله ياستاه لوان عنثر ملك ماية امراة ما يرهد سواي ولافي قلبه الااياي وان عنترما هو عندي الايمنزلة العبيد لا بمنزلة الرجال ولوانفى شيت لرديته افى رعي التوق والجمال وحق ذمة العرب انه ييقى الشهرعلى الشهرما اخليه يدنو منى الا بعد تقيل يدي ويمرغ خده على قدي والدليل على صحة قولي ان لي معه كل هذا الزمان وما رزق منه والبد فقالت لها المدللة والله ما هذا منك مليح وربما اردت بذلك ستر احوالك واذا انت احسيتى با لولد ترميه قبل ميلاده ليلا تعيري بسواده فقالت عبله لا والله ما ذكرت لك الاحقا وصدقا فلو شيت ارويث ذلك لك عيان اذا عدنا الى الاوطان فلما جرى لها مع عنتر ما جرى وحل به الحرج نقال والله باعبلة ما خالتك في شي ولا ضبقت لك صدرا واما قولك كارة الضراير فانا والله يابنت العم ما اختار امراة عليك ولاتميل جوارحي الا البك ولكن التجت الى ل شيردام غصوب وهو رلدى وقطمة من كمدى وهو الان حاية]

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٢٧