============================================================ 4انا وهو مشرف من ضربة ذو الخمار على لهلاك واجاعابعه جهلا عتد ارباب العقول ويكون هذا من قلة الوصول غيراني وحق ذمة العرب لو وقع اليوم ذو الخمار بكفي لنحرته بيدي وانت دا الشاهد علي ان دمه لقاتله من قبلي مباح وان بري منه في المسا والصباج فلما سمع عنتر حلفانه علم ان ظنه فيه قد خانه فصار بترددهو وعمرو بن معدي ودريد ابن الصمه وساير الفرسان في كل صباح ومسا الى بنى شيبان و يتنقدون هاني و يوعدوه باخذ تاره من خصمه تمام العشرة ايام وبعد ذلك رحل دريد بقومه و بنى الاعام ورا وانو بقهانى طويله كبيره وجراحا ته خطيره فنسارعت اوداعه الفرسان ذلك النهار وودعوا بعضهم وودع عنترلدريد وذلك بعد ما قبل يديه وشكره واثنى عليه ورجع بعد ماودعهآلى الخام وعلم انله بعدر حبله مابتى لمنام وكان في طول هذه المدة التى اقامها في البيت الحرام يقضي تهاره مع اولاده في الصيدوالقنص الى الظلام واول الليل يقضيه مع غمره ويطيب قلبها وياتي الى عبله فيجدها على غير الاستوى فقال لها في اخر المده وقد راى انكسار قلبها وكتثرة افتكارها وكربها ويلك يابنت العم ما لك قد تغيرتي واي خاطر خطر لك فقالت له والله ما ببالي الاندمي على قبيح فعالي وما صنعته بجا لي لانك ما عرقت لي جميل وانا قد قدمتك على كل خاطب في زمن الصبا وخالفت الام والابا والاهل والا قربا وفي الاخير ابليتني بكثرة الضراير وحطيت الد يترة وشنه زر. بت ى ت 3
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي