============================================================ 217 اردر عل طماعل النه الا بنر سد لك رع المع في القبايل واحترز الفلوس والواجل وكانت ارتحلت اكثر القبايل تطلب دبارها والدمن ووصل خبر ذو الخمار الى الشيخ عبد المطلب اخر النهار وعلم بذلك فحار وقال نجا والله سبيع من الهلاك ومهد الله له في الاجل وتخلص من الاشواك ولولا الليل واختلاط الظلام كنت تبعته ولو تعلق بالغام ولكن اتباعه في هذا الوقت جهل وعنا ولا تباع به منا واقول ان دريد انفد اليه هله الفرسان والخيل خلصته من الاغراق والويل ونجت به في ظلام اللهل هنا وقد اثت بني شيبان وشالوا هاني وهو على اخرتفس لان جرحه كان بليع وكان لما اصابه الجرح غيب رشه وغاب عن حسه وافسه فمحرنت عطيه النرسان وبكيت عليه الشجعان ولما اصح الصباح اخذت القيايل سفي ممة الرحيل وكان عنترعول ان يعمل دعوةالمقدمين والابطال ويقدم لهم كلما يقدر عليه من النوق والجمال والرحال والاموال فمنعه ما جرى لها ني فعند ذلك ارسل عنتر الى دريد يشاورهفي هذه المعاني ويختبر بعقله ان كان يراه راضي بحلاص ذو الخار وبما جرى على هاني من الاضرار فرد عليه دريد الجواب يقول والله يا ابى الفوارس ان الوليمة في هذا الوقت شمانه ومقت لان هذا الرجل قدصار صاحبنا واكل معنا الطعام وارما نفسه بين ايدبنا الى الهلاك والحماء ونسوان بنى شيبان حوله في غاية الانهناك
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي