تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وصوله فعند ذلكا قبل عبد المطلب على عنتر وقال يا ابى الفوارس اين القصيه التي تريد ان تعلقها وتختارها حتى تسمع هولا العربان فصاحة اشعارها فقال عنترهاهي يامولاي حاضره وسوف تانى وجميع الخلايق اليها ناظره ثم ان عنترامر عروه باحضار الفصيده فلم تكن الاساعه حتى اتى بها عروه وهى في ثوب من الديباج ملفوفه فعند ذلك اخذها السيد عبد المطلب ونشرها بين اياد يه الكرام وكل من في ذلك المكان ناظر اليه باهنام ثم تادى برجل من الخواص من فصحا مكه بقال له وايل ابن العاص فقال له يان العاص ارقا هذا المنبر واسمع الناس واشرح لهر ما في هذة القصيه التي لابى الفوارس عنتر ويكن ذلك باعلا صوتك المجهر حتى يسبعه الاقصى والادنا فقد بلغنا المنا وزال عنا التعب والعنافلا سمع وايل ابن العاص كلام السيد عبد المطلب ققال السمع والطاعه ثم انه صعد في ساعة الحال وتطلع يمينا وشال فابصر خلقا بعدد الرما ل لا يحصيهم الا الله الملك المتعال فعند ذالك حمد الله واثنى عليه بالجود والافضال ثم رفع صوته المجهروكان اندا من وايبل المطر بصوت سمعه كل من حضر من تلك الحلابق والبشر وقال الحمد لله الواحد التهار مدبر اللبل والنهاررب مكة ومنا المستوجب الحمد والثنا المنزه عن البنات والابنا الذي جعل النهار معاشاو الليل سكنا وحكم على عباده بالموت والفنافهوالله خانق لم العباد وهدعم الى طربقى الرناد واذاحك انله حكسم

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣١٤