============================================================ 0 والشجاعة والفصاحة والادب فعند ذلك قام عنتر اليهم وقبل روسهم وبين عينهم واخلع الخلع السنيه عليهم فعند ذلك نادت عبيد عبد المطلب بالاصلاح وترك الحرب والكفاج فانجلت الكروب وصفت القلوب واجتمعوا بعد الافتراق وصفي لهم الزمان وراق و بعد ذلك نادت بني قحطان ومن قد حضر فى ذلك المكان بما ابن عبد مناف ونسل السادات الاشراف اسمعنا قصيدة عنثر ابن شداد فارس عبس وعدنان وفزاره ودبيان وثجاع الوقت والزمان حتى نبصر فصاحته ان كانت تشبه تجاعنه فلا سمع عبد المطلب منهم ذلك الكلام قال لهم الاوان اردتم ان تسمعوا الشعر والنظام ارجعوا الى البيث الحرام حتى اني اسمعكم اياها وتفهموالفظها ومعناها وتعرفوها بتحقيقها قبل رفعها وتعليقها وتتفرجون على ما فيها من غرايب الكلام وحسن النظام فعند ذلك مالت جميع العرب الى البيت الحرام وازد حمت بين زمزم والمقام هذا وعبدالمطلب امر بنصب العرنوس الذي كان يخطب عليه في زمن الجاهليه وهويسما في زماننا هذا منبر فعند ذلك نص قدلم الكمه ترها له وعظها وكان ذلك المنه شامق في الارتفاع لان طوله ثلاث وعشرون ذراع فلما نصب تقدم عنثر ومن له من الاولاد والابطال الذي يتبعون مراده ويصفواله الوداد والسبوف في ابديم مسلوله ولهم هبيه عظيمه
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي