تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 119 فتال لم عبد المطلب نحن نشهد عليهم بذلك لبلا تقولوا نحن ما اد خلناه في احسابتا الا بغير اختبار نا لاننا كنا عنده نحت السيف فا قدرنا تقول لا لم ولاكيف وتقولون نحن ما ادخلناه الا خوفا منه لاعن رضانا فلما سمع حترمن عبد المطلب ذلك الخطاب راء في غاية الصواب وقال والله يامولاى لقد فتحت نعم الباب وقلت مقال ذوى العقول والالباب ولما سمعوا اصحاب القصايد ذلك الكلام وكان في اوايلهم امرء القيس اين حجر الكندى وعهر و ابن كليوم وطرفه ابن العبد وزهير ابن ابي سلى ولبيداين عامر والاعش ابن ميمون ابن قليس فناداهم عتريا وجوه العرب اليس تعلمون اني مننث عليكم بار واحكم وخيلكم وسلاحكم فقالوا كلهم عن لسان واحد تعم يا ابا القوارس وزين الجالس فقال لهم ار يدكم تشهدوا على انفسكم هذا السيدعبد المطلب وسادات مكه انكم ادخلتهوني في رضاكم بانسابكم والا وحق البيت الحرام رميت رقابكم وافجع بكم احبابكم و بعد ذلك اطق قصيدني في ايى مكان اريد على رغ الاحرار والعبيد قال فلما سمعوا من عثرهذا الكلام بقى كل واحد كانه الجم بلجام وجعلوا ينظرون الى بعضهم بعض وهم مطرقين الى الارض قال ومن اعجب الاتفاق واظرف حديث ينقل في الاوراق ان الحديث كان قد جرى بين الفصحا اششته تها من الليل واتفقوا على هدا الكلام ودبر وا هذا النظام فعند ذلك

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٠٥