============================================================ 164 البجر وقد خرج في هذا العام للمج وزيارت البيت الحرام فناته 2 الموسم لاجل بعد الديار وقد ضمن لاهل اليمن فك اسرام متك عند الصباح ولولا يتح علي وصف صاحي لكنت وصفته وذكرت لك شجاعته فقال عنتر ما بحتاج ان نصنه فا المعول على المقال بل المعول على الفعال فعد اليه وهل له يستريح الى غد عند الصباح ويحمل علي بجميع فرسانه حتى افنيهم قبل ان يتعالى النهاروار بهم طعن ما شاهدوا مثله في سواحل الجار فرجع الرسول الى غمرة واخبرها بما قال عنتر فقال ما المعول على المقال بل المعول على الفعال ثم اقبلت على من حولها من اهل اليمن وقالت لهم احضر والي الفرسان التي اثرهم غصوب حتى ايصران كان فبهم احد من اصحاب الانساب حتى اهددهم با لقتل والعذاب واطا أبهم يعبدي وكل اسيرلكم عند اصحابهم حتى اذا اسرت اسد الحجاز المسما بعنترلا ياكون عندهم من يفدوه به لا نني اسوته مرة في بلادي وهرب ولهذا قلت للرسوان لا يعرفه باسوي حتى لاية اخرعن برازي في هذه الكرة فصدقوها في مقالها لما يعرفوه من شجاعتهل وقنالها فاحضر والها الاسارى الذي قدمنا ذكرهم واحضر وامعهم خيلهم وعدده ودروعهم وزردهم وصفوا الجميع بين يديها فلما نظرت اليهم قالت لهم والله ياقوم ما في هولاجبان ولا ذليل ولا فههم الاكل سيد نييل ثم قالت لاصحايها احنظوم الى الصباى عى اريكم ماذا افعل بهم اذا لم ينه وانقسهمل
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي