تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .113 م انها سارت معهم تشق المواكب وتخترق الكتايب حتى نزلت في وسط المبدان ونظارت الى عنثروهو واقف قدام الشجعان ينظر اليها والى نزرله في الميدان وهو معتجب الى قلة اكتراثها با لفرسان هذا وعنر وانف قدام الاقران ومتاهب للبراز والطعان فحققث فيه النظر فعرقته فاتقدت اليه بعض رجالها تقول له امهلنا يافارس عبس وعدنان الى غداة غد حت فاخذ الراحة ويبرزاليك حاميتنا الذي وصل معنا ويجول معك في الميدان ومعترك الجولان فان انث قهرته واسرته او قنلته سجدنا اتصيدنك واهل اليمن كلها تصير تحت حكمك وارادتك وان هو نصر عليك وقهرك تعود عما عزمت عليه ثم قالت للرسول ان هوقد سيلك عن اسي لا تعرفه عن اسوي حتى لانتقص عنده متزايي بل قل له هذا من ابطال الجرمن داخل بلاد البمن يقال له جبار ابن صخر صاحب سواحل البمر فقال لها سمعا وطاعه ثم سار يطلب عنتر وكان تدام الابطال الذي يعتمد عليهم وكلهم يفي حديث غمره من حيث وصلت وهم يصفون شجاعتها وما فيهم من حتق معرفتها فلما نظروها بين الصفوف استعظموا ممتها ونزلت في قلوبهم هيبتهافهم كذلك الاورسولها قدوصل اليهم وطلب منهم المهله الى الصباح فتال ل عتر امهلتك ياوجه العرب ولكن من يقال لهذا الفارس الذي وصل معكم فتال يابولاي هذا يقال له جبار ان مخر من جوات سواحل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٨٩