============================================================ 141 وا تاناشى لم يكن لنا في حساب ويلينا منه بالحرمان والعذاب فاين عواني ان تتصدى بنا الان وعلى من تتزلي من العربان وهماذا تستعيني لنا على خلاع اموالنا والنسوان من ايدي السودان فقالت والله ما ادرى يابني عهى الى اين اذهب لان اعل اليمن كلهم لنا اعدا من دون الملالاجل ما كنت افعل فيهم في حياة اي من البلا وما فيهم من يسمع بها جري لي الا ويشمت بي واهل الجاز ما نا فهم صديق ولا معنا مال حتى نجمع به رجال ونعود الى بلاد شريف وقد افنى الزمان رجالي وما ترك لي احد ومن تمام المصايب اني ما تزوجت ولا ولد لى ولد و بعد ذلك فقد عولت ان اسير الى بيت الله الحرام واطلب منالك المقام وانظر ماذا تفعل فى حتي صروف الليالى والابام فاسمعوا مني بابني عهي هذا المقال ولا يتبعني الا خفيف الظهر من الاولاد والعيال والذي خلةء اولاد وعيال يرجع الى الملك اسود ان وبطلب منه الذمام والامان فلما سهعوا متالها شق عليهم فراقها وبكوا على ذلها بعد عزها وفراق اهلها امآرجع منهم جماء من الرجال وهم اصحاب المال والعمال وبفي مها المخنون الذي ليس لهم شي يه ينعاقون وهم الذى وصلوا م الي مكه وتلك الخلابق محتبكه وكان اشرافهم على تلك المعاهد والدمن في ذلك الوقت والزمن فعرفوم اهل اليمن وفرحوا بغيره لما نظروها وساروا نحوها وقصدوها وجعلوا يسلمون عليها
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي