تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فالوا الجميع البها وسولوا في امورهم عليها وما زالوا يحدقون اليها بالابصار من اجل معرفة ذلك الاخبار ومن تحتها او في من ء ايتين فارس كنهم الاسود العوابس يقدمهم فارس مضيق اللمثام طويل القوام عريض الكتفين واسغ المتكين الاان الهيبة والوقار حشو تينيه والتجاسة تشهد له ولا تشهد عليه وكنت هفه الخيل من بني قضاعه والمقدم عليهم غمرة ام غصوب وسبب تجيها انها بعد مضيه عنها زاد بها اليه الاشتياق واحرقها العراق وتدمت كبف اعانته لما طل منها الحاقه با لنسب وكيف توانت عنه حتى فارقها عنى حال الانفراد والغضب فصارت تدثم حالها وتختبه ولا تطلمع احد على ما هي فبه لانه ولدها على كل حال وبقية من ابقى لها الدهر من الرجال فخافت من النوايب الحادثات وصارت قدب في الحلوات وفي مدة غيبته دهمها ملك من ملوك السودان بجش لايعرف له مدد وقد داس ارضها بعبيد لا بخافون من الهلاك ولا يفزعون من الموت اذا مد الشراك فكسروها كسره عظيمة وقثل رجالها وافنى عرد ابط الها واعحصروا الياقآين بين الخيام والاطناب وهاجموم عساكر السودان بالمزاريق والحراب وابصرت غمرة عين اهلاك وكنثرة الاعدا فهربت بالميل وتبعها من قوبها الف فارس على سوابق الخيل وخلوا الوطن والملك مياح ونجوا با لا رواح فلما تواسطوا البروامنوا على انفسهم واصبج عليهم الصباح فقالوا لها ياغمره والله لقدغدر بنا الزمان

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٨٦