تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 الرفاب وقطلب منهم الطاعه فان اطاعوك فيها والاغقدمهم وارى رقاهم قدام هولا القرسان وتدتم الامر وهان فقال له باحاكم العرب والى مثل هذا يتبي الحال والاما نبلع امال قال ولما اصبح الصباح واضا بتوره ولاح تارت الطوايف تطلب تطلب الحرسو الكفاج وقد اشهروا انعددوالسلاح ولما اعتدلت الصفوف وترتبت الميات والالوف وضاق البربالخلقى وامنلا من الغرب الى الشرق فقال دريد لعنثريا ابا الفوارس اشتهى ان اعرف ما في قلوب اعداك لانهم البارحة كانوا معولين على الا نفراك فقال ملاعب الاسنة اتا ابين لك ذلك الحال والتفت الى دثاو بن روق وقال له اخرج انت الى الميدان واطلب براز الفرسان والمساذات من اهل تلك المعاهد والدمن فعند ذلك خرج دثآلر ونزل الي الميدان الاانه ما اتم الكلام حتى خرج اليه من ميامن المواكب فارس وصال وجال جعى حير الابطال وبعد ذلك هدا شغب الحصان ووقف قدام دثار بعد ما اشهر تفسه الى الحضار فراوه ذري الحال منكسر اليال عليه رردية قد ركبها الصدى واكمابها مخطبة با لدما وفي يده رمح دقيق وعلى عاتقه سيف خلق الحمايل والمغروسية عليه شواهد ودلايل تحارت منه جميع الثجمان واذا به يقول لدثار يافارس الزمان اعلم اني انا رجل قليل الحبره بالبراز وماخرجت اليوم الاحتى االجرد روى مع ول الحمار للى التعل مهم طعن النداردلك (

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٦٣