============================================================ 157 قمالت هريرة لما جيت زابرها وبلي عليك وويلي منك يارجل اما ترانا حفاة لانعال لنا انا كذلك لانحفا ونتععل كم بلدة مثل ظهر الترس موحشة لملجن في الليل في حافاتها رجل قطعتها بطليح حرة شمخ في مرفقبها اذا عرضتها فتل بلغ يزيدا اذا شيان ما لكه اني اسرت ابا مدين وابا جمل 2 فهل ثري عارضا قدبت ارمقه كانه البرق في حافاته شعل واسيل قشبرا وعبد الله كلهم وسل ريعة عدا كيف نقتل لين قتلتم عبيد لم تكن سددا ونقتلن منكم امثال من قتل كلا بزعمتم بانا لا تفاتآلكم النا لا مشالكم ياقومنا قبل نحن القوارس يوم الحربمضاحكة . يوم اللقا وتردي ثم نعتزل قالوا الثبات فقلنا تلك عادتنا اوتنزلون فانا حشر نزل قل الراوعم ان الامناحل علي عدمل باره * دون ان حمل عليه وجذبه على زنده كالعصفور في يد الباشق الكسور وتعجبت من ققالهم الحضار وبعد ذلك انسدلت غياهب الظلام ورجعوا الكل الى المضاربت والخيام وقدامهم السيد عبد المطلب الهام ولما سار وانحو الخيام اجتمع السيدعبد المطلب بستر وقال له ياحاوى فصب الرمان ما بقي من اصحاب اللصابد احد فاذا كان غداة غد ابرز الىه الميدان فان بارزوك اصحابهم كان الخير والافاجتهد في اخذهم اسارى وان قانلوك الفرسان اجعلها معم وقعة الالفصال وتقدم اصحاب القصايه الى ضرب
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي