============================================================ بع معشر سنت لهم اباوم ولكل قوم سنة وامامها لا بطيعون ولا تبور فعالهم اذ لاييل مع المهوى احلامها اذيفزعوا تلقي المغاقر عندهم كاسنة لمعت كواكب لامها يتا بنيناء رفيعا سمكه فسما اليه كهلها وغلامها فاقنع بما قسم المليك فلنما قسم المعايش ينتا علامها واذا الامانة فسمت في معشر اوفي وافضل حظنا وفسلها فهي الفخار اذا العشيرة اقبلت وهموا فوارسها وهم حكامها وهموا ريع للمجاور ينهم والمرسلات اذا تطاول عامها وهم العشيرة ان تبطا حامها اوان يلوم مع العدالوابها قال فلما سمع عنتر قصيد ته قال له دونك والطعان وخلي عنك الهديان وشقشقة اللسان فسوف تبصر تقصيدتي من قصيدتك الفرسان ثم حمل غليه فلم تكن الاساعه حتى طعنه ارداء وعلى وجه الارض دحاء فبادره شيبوب وشه كتاف مقلوب وعاد عنثر وطلب البراز وسيل الانجاز من اصحاب القصايد المعلته واذا يصرخة ادوت منها الجمال وكانها الرعد القاصف وكان الذي زعق تلك الزعته القض على عنتر كا لبرق الخاطف فاحدقت اليه الحضار ورمقوه بالابصار واذا به الاعشي ابن ميمون ابن قيس فقال السيد عبد المطلب لعتتريا ابا الفوارس هذا الذي بقى من اصحاب للقصايد المعلقة الرهو فريد دهره وكيجة عصره فلما سح عتر من عبد المطلب
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي