============================================================ 15 عفت الدبار محلها فمقامها يهوي بوادى غولها ورخامها فمدامع الريان عرف رسومها خلقا كما ضمن الرجا بسلامها زمن تحرم بعد عهد انيسها رجع خلون حلالها بحرامها رزقت مرابيع النجوم وصانها ودق الرواعد جود قرن محامها من كل سارية وقرن مرجن وحشية متمارت ارزانها فعلت فروع الابهقان واطلقت بالخلصين ظباوها وتعامها فالعين ساكبه على اطلالها عوجا تعجل بالقضا ايصامها وما السيول على الطلول كانها تقش بدافي ثوبها اقلامها فوقفت اسيلها وكيف سوالها ما حوى المقضيتين كلامها غربت وكان بها الجميع فانكروا صدقا وقد نزلوا بها كثلامها سافتك ظعل الحى يوم ترحاوا فتنكسوا قطنان بين خبلمها هل تذكرون لمن نات وتباعدت وتقطعت اسبابها وزماعها مرت وقد حلت بعيد وجاورت اهل الحجاز فاين منك مرامها بمشارق الجبلين او بحجر فضممتها في فردة قفد حامها فاقطع لبانة من تعرض وصله والخير واصل حلة وضرابها افص اللبانة لا افرط ريية اوان يلوم بجاجة لوابها اوان تكون نوار تدرى انني لوصال عقد حهالها وضرامها قدبت سلهرها وثاب نجومها ووفيت اذ رفعت وعز مرابها ولقد حميت الحي جملة شدتي حقا وتاحي اذ عذوت لجامها انى اذ النقت الجامع لم ازل فيم باذله عنير حابها
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي