============================================================ .15 ار دثم قلة العدل والانصاف فاحملوا على مجمعكم وانافي كفا البكم ما اثم عتر الكلام حتى برز عليه فارس من فواوس الجاملية المثهورة وكان هذا الفارس يسا زهير ابن ابى سلمي وكان فصبح بني غطفان فلما صار قدام عشرة الفرسان قال له وبلك ياردى اللين اين تريد تبلغ بفعا لك فكان مرادك تصل الى ما وصلوه صحاب التصايد الملفة وان لي تصيدة واى قصدة وقليل من الفصحا من وصل الى مثل هده الطبقت ولقد قالت النصحا والرولاة لقد صدق زهير اين ابي سلمى فبما ائى به لانها ما ني دواوين الفصحا مثلها فقال له عتروات الاخرين اصحاب () پ فر س دسب2 انشد زهير يقول امن ام اوفي دمنة ل تكلم بحومانة الدراج فللتشلم ودار لها بالرفمتين كانها مراجيع وشم في نواشر معصم بها العين والارام يمشين خلفه واطلاوها ينهضن من كل مجشم وقفت بها من بعد عثرين حجة خلايا عرفت الدار بعد توهم فلما عرفت الدارقلت لربعها الاانعم صباحا ايها الربع واسلم تبصر خليلي هل ترى من طعاين تحملن با لعلياء من فوق جرثم علون بانماط عتاق وكلة وراد حواشبها مشاكهة الدم ووركنن في السومان يعلون مننه عليهن دل الناعم المتم بكرن بكورا واستحرن بسحرق فهن دواديانزاس كاليدفى اله
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي