تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 49 ننا كن نها به عورابن وله حيرالسف تادوك كان ذراراس المخيم غدوة من السبل والعنا فلكة مغزل والقى بصرا الغبيط بطاعه تزول الياني ذو العباب المحمل تان مكاكي الحوا غدية صمن سلافا من رحيق مفلغل كان السباع فيه غرق عشية بارجابهالفصوى انابيس عنصل قال فلما سمع عنثر من امر الفيس هذه الابيات تعجب من حسن معانيها ورقه قوافيها فقال له امر القيس ومع هذا كله ما نجي قطرة من ثيارك ولا شراره من نارك فوالله لولا حياي من هذه الرجال الحاضرين واذا من اصحاب القصايد المعلقة ما كتت حاربتك ولككن احمل علي وانا احمل عليك من غير ان توصل الاذيه الي ولا اوصلها البك واذا عقد علينا الغهلر سلت روحي اليك فقال له عتر والله يامولاي لولا ان اكون نشبت في امر لا بدلي منه ماكنت قاتلت سيدا مثاك ثم انه حمل عليه حتى تار الغبار فتزل امر القيس عن ظهر الجواد وترجل فكتفه شيبوب ونادى عنتر يا للعرب والله لا ابقيت على رجل من اهل الفنصاحة الاالسبدعهد المطلب اين اصحاب القصايد الذين جعلوها كالاعلام حول البيت الحرام وجعلوا يجدها كل قاصي ودان فوالله لابد لي ما اخذ الجميع اسارى بالذل والهوان واعلق قصيدتي على البيت الحرام وبعدها برزعنتر الى الميدان ونادا اا ايرز دا فارس لفارس عثرة لفارس مية لفارس الف لفارس وانل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٥٥