============================================================ 113 قال الراوي فلما سمع طرفة من عنتر هذه الابيات . اخذه الانبهات وطرب من رقة قوافيها . وحسن معاتيهاء وقال له لله درك من عبد اسود . وبطل امجد . فقد بلغت في الفروسية الغاية التي لاتدرك وتلت من الفصاحة الرتبة التي لا تكاد 43 تملك . فلو كانت امك حرة عريية . كنت افتخرت على سائر عب البرة بكر ايم السرو حابه رده لا لادلك ككا سمحنا الك بتعليق القصيد وبلغناك ما تشتهي وتريد فلما سمع عنرمنه ذلك الكلام الذي هو اشد من ضرب الحسام حمل عليه حملة من لا يخاف العواقب . ولا يخشى حلول النوائب:.
فاستقبله طرفة بقلب اقوى من الحيال . وقد ايقن بالهلاك والوبال مولم تكن غيرساعة من النهار حتى اسنظهر عنتو على خصمه غاية الاسنظهار. وطعنه بعقب رمحه الاملد بغيظ وحرد فاقلبه على الارض كالجزع المعدد . ولواراد هلاكه لكان قتله.
وعجل من الدنيا مر تحله ولكنه رغب في اسره . حتى يقرن شعره مع شعره. فما اواق طرفة على نفسه حتى كان شيبوب شد كتافه - وقوي سواعده واطرافه . ثم ان عنتربعد تلك الحال. صال وجال. وطلب براز الابطال فلما سمع الفرسان ذلك الصياح:.
هجهوا كايوث البطاح وهزوا في اكنهم قطع الرماح فسبقهم عمرق بن كلثوم الى ساحة الميدان وكان من اشد فرسان الطعان: وطلب عنثر كانه النار المحرقة وكان من جملة اصحاب القصايدا