تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 111 قال فاسح جر كام طيق. طم له بن اعل اللصاخ والمعرفة. فقال باطرفة ما هذا الكلام . وما الذي فيه من بلاغة الشعروالنظام * فانك ما ذكرت في هذه الابيات. الاانك قطعت البراري والفلوات . مع رفيق وصفته بهذه الصفات ، وما في كلامك ما تستحسنه السادات . فاما انا فاني اخوض القتام .

تحت جنخ الظلام . واسامر الفرقدان وابارز الجن والغيلان: ولا ابالي بحوادث الزمان ثم انه اجابه على شعره بقول دعما مضى لكفم الزمان الاول وعلى الحقيقة ان عزمت فعول 11 ان كنت انت قطعت برآمتفرا وسلكته تحت الدجى في حجقل فانا سريت مع التريا مفردا لامونس لي غير حد المنصل وهجمت غابات الاسود فرعتها والليل اسود من جنون الاكحل والبدر من فوق السحابب يسوقه فيسيرسير الراكب المسنعجل والنثر نحو العرب يرمي نفسه فيكاد يعتر بالسماك الاعزل والغول بين يدي يخفى تارة ويعود يظهرمثل ضوالمشعل بنواظر زرق ووجه اسود واظافر يشبهن حد المجل والجن تفرق حول غابات الفلا بهام ودمادم لم تغفل واذا رات سيفي تفجح مخافة كضجج نوق الحي حول المنزل أنلك الليالي لو بمر جدبنها بوليد قوم شاب تبل المل فاكفف ودع عنك الاطالة واقتصر واذا استطلمت اليم شيا فافعل 1

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢١٧