============================================================ في ساحة الميدان. صاحب الوقايع المشهورة. والغارات المذكورة الذي افتخر وساد . وشاع ذكره في جميع البلاد . حية بطن الواد . القاديح التار من غير زتاد . ابو الفوارس الامير عنتر بن شداد .
قال نجد بن هشام . فلما سمعت العرب من عبد المطلب ذلك الكلام. لطمت صدو رها بايديها . وقالت عن بكرة ابيها . لاكرامة باشيخ ربيعة ومضر لذلك العبد الاقشر . الذي هو اذل واحقر . من ان يذكر بين البشر. فوحق ذمة العربء وشهر رجب. ان علق عتثر شعره علي البيت هدمناه ، ورمينا الهبل الاكبر وكسرتاه . ثم افترقت بنو تحطان. عن بني عدقان.
واوسعت في البراري والقيعان . فلما شاهد عتر ما جرى وكان . وما تكلمت به سادات العربان . ركب ظهر الحصان وطلب الحرب والطعان . وتقدم عاني في بني شيبان . وصاح دريد في بني هوازن وهمدان . وزعق الملك قيس في بنى عبس وعدنان . وصاحت الموالى والعبيد. وارتجت الاقطار من وقع الحديد . هذا وعتر قد برز الى بين الصفين . واشتهر بين الغريقين . ونادى على اوليك الاحزاب والاحلاف . وقال لهم ايها السادات الاشراف: ان كتم تطلبون العدل والانصاف.
دعوا الجور والاسراف. ولا تحوجونا الى الحرب والققال: اوسنك دما الابطال . لاله لا يد فى من تعلبق القصيد. ولالا