تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عير . فارس البدو والحضر. فانشد شعرا من شعره المفتخر.

واخذ يذكر لمن حضر . من سادات ربيعة ومضر. ما شاهد من وفايعه المشهورة . وغاراته المذكورة . وما فعل في قتال النرس من الجايب * وما لاقى من الاهوال والنوايب . الني تعجز عنها فراعنة الرجال . وتشيب من هولها الاطفال قال سعيد بن مالك. وما زال كذلك . حتى اغتاط عارة وذاب . واختنق باقداح الشراب . ولكنه من شدة الحيا والمجل. من سادات القبايل وفرسان الحلل . اخفى ما عنده من الكمد . واظهر الصبر والجلد وقال والله ياسادات العرب . واهل المناصب والرتب. ماذكر عروة عنتر الا ببعض نا فيه . وان اكثر العرب لم تبلغ بعض مساعيه . لانه عامة بنى عبس وتاجهاء وليثها الكلسر اذا ثلر عجاجها ولكن وذمة العرب الكرام . ما بلغ متهي العز والشرف بين الانام الا اصحاب القصايد المعلقة على البيت الحرام .لان من جملة سعادتهم وافتخارهم * تجد الناس الى قصايدهم واشعارهم . وهذه درجة فيعة * ما تالها غيرهم من فصحا مضر وربيعة . فلوكان يصل الها الامير عتر . لساد على اقرانه وافتخر * وتال من الشرف الرفيع الحظ الاوفر ووقعت هيته في قلوب جميع الهشر.

فلما اتنهى عارة من كلامه . اغتاظ عروة والقى من يده اكلر سنلده . والنت عهلى علاةرقال وحى الاله المعال:

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٩٣