تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكتفوه وعادوا الجمبع نحونا وقد حدثثهم نفسهم با لنصر علينا وطلبونا مثل السلاهب فرات النسا فعالهم فهالهم ذلك وايقنوا بامصايب والمها لك ومن شدة فزعهن ترجلوا على الارض وصاحن الامان الامان فلما سمع غصوب اصواتهم علمر انهم نسوان وصاح من شدة الفرح وقال لاصحابه دونكر وهذا السبي المباح فهذه الطايفة كلها نسوان وحرم واقول ان هولا الذين كانواقد سوم من بلاد العجم او ان لهم قصة عجيبة سوف نتطلع عليها وتظهر لنا فسوقوا انتم الجميع وابشروا بالنص الرفيع ثم انهم داروا بنا من كل جانب وحين ابصرت انا هذه المصايب ابعدت في البروكان الليل قد ارخا ستوره بالظلام فصرت ارميهم بالسهام واطلب خيولهم با لتبال حتى ارميت منهم خمسة ابطال ولما ابصر غصوب فعالي ترجل وارما عنه الحديد واخذ قوس وكنانة من بعض العبيد وجد في طلبي اشد من الجواد العربي وصار يرميني من باع طويل وساعد تبيل وانا صابر له حى جرحني هذه الجراحات فاشرفت منها على الهلاك والمات ونجوت في هذه الفلوات وقد علمت ما بقا بعين ناظر وان النسوان ما بقا لهن خلاص من قبضت العبد وها قد اتبت في هذه الحالة فاطلبوا خلاص الحريم ودعوا الاطالة قال الراوي فلما سمعت الابطال هذا المقال خافت على االثمال ونعحيت من مذا العد الذي فعل هذه التعال قال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٨٣