تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 17 على مناكبه وجدبه فرجله عن جواده وكركبه فلما راى ولدك ميسره فعا له اشتد غيظه وغمه وقفز اليه وقاتله ساعة فاخذه العبد اسير وابصر عامر ابن الطفيل هذه الاهوال واحكام المقادير فقال لملاعب الاسنة وقعنا والله في امركبير وعاقونا هولا الشياطين عن المسير ثم عامر طلب العبد واخذ معه في القتال وكذلك ملاعب الاسنة ومن معه من الرجال ويقيت انا وحدى واقف احرس العيال وقد انتشر بين الجميع القتال وقد ظهر من العبد الاهوال واللهايا ابن الام وحق شهر رجب لقد رايت له هجمات تشبه هجه اتك متى بليت بجبابرة العجم والعرب وسمعت له دمدمه مثل الرعد في الغام وزعقات تحيرمنها الخواطر والاوهام وهو ينادي يا لقضاعة انا البلا المصبوب وليث الحروب وفارج الكروب انا المسما بغصوب ثم عاد خطف الرح الذي ارماه على الارض وحلقه في الهوى والتقاه مقلوب وطعن عامر بعقبه مع ما كان لحقه من التعب فانقلب وقد اشرف على الهلاك والعطب وصاح على بعض اصحابه وترجل وشه كتاف اس من لج البصر وكان ملاعب الاسنة قداهلك من اصحابه خمس فوارس وجرح اثنى عشر فعاد غصوب اليه وكان قد علم بهلاك اصحابه فشق ذلك عليه وجد في طلب ملاعب الاسنة واخدوا في الحرب فراوه اصحابه وهو يجول مع غصوب فطلبوا الجواد الذى تحته با لرماح فقتلوه واخذوا ملاعب الاسنة اسير

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٨٢