تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وشعلت النار ودقت الكاوسات ونعرت البوقات ثم ان ازدشير التفت الى من حوله من القوم والسادات وامرم ان يطبلعوا النسوان العريات الى الاسطحه العاليات حتى ينظروا الى جالمن في الاسر والاذلال وم ينتقادون فوق الجمال في السلاسل أدا"خلال قال الاصمى عنه ذلك فعلت المحجاب ما اعرم الملك واطلعوا النسوان فوق الاسطحه فارتجت الدنيا با لضجيح وكثر الصباح رالعيجوطلعت النسالى الاسطحه وهم باكبات لاطات صارخات وفد اخبر وهم بما جرى من النكبات وان رجالهن منقادوت قود الجمال السارحات فلما سعن بهه الامور تقطعت منهن الظهور وايقنوا بالثبور وعظايم الامور بعد الفرح والسرور فلم آنكن الاسايه حفي اقبلت الاسار اعلى الجالوم فوالاسروالازلال لا راين نسوانهم الى ذلك الحال احذمن الانذهال وكثفن البراقع وارخين المدامع وابدين النجايع وترن الدوايب وقلب كل واحده منهن صاردايب وايقنوا بجلول المصايب قال ابى عبيده هذا وعتر قد نظر من الاعوام هذا الذل والهوان وابصر منهن غيرما يعهد من كلرة ازدحام الخلق والفرجه عليهم وهم من فوق الجمال فلما راى ذلك حدف روحه من ضهر الجمل الى الارض فكاد عظامه ان ترتض ان كذراردحا الجال وصلح فى العحابه با ولكاما للك بهيولالا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٥١